الشيخ الصدوق

400

من لا يحضره الفقيه

النفس " . ومن صلى مخالف فقرأ السجدة ( 1 ) ولم يسجد فليؤم برأسه . وإذ قال الام " سمع الله لمن حمده " قال الذين خلفه الحمد لله رب العالمين " ( 2 ) ويخفضون أصواتهم ، وإن كان معهم ( 3 ) قال : " ربنا لك الحمد " . 1187 - وقال رسول الله صلى الله عليه وآله " من صلى بقوم فاختص نفسه بالدعاء دونهم فقد خانهم " ( 4 ) . 1188 - وروى أبو بصير عن أحدهم عليهما السلام قال : " لا تسمعن الامام دعاك خلفه " ( 5 ) . 1189 - وقد روى أبي بكر بن أبي سمال ( 6 ) قال : " صليت خلف أبي عبد الله عليه السلام الفجر فلما فرغ من قراءته في الثانية جهر بصوته نحوا مما كان يقرأ وقال : " اللهم اغفر لنا وارحمنا وعافنا واعف عنا في الدنيا والآخرة ، إنك على كل شئ قدير " ( 7 ) . 1190 - وروى حفص بن البختري ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : " ينبغي للامام

--> ( 1 ) أي سورة السجدة . ( 2 ) رواه الحسين بن سعيد في كتابه كما في البحار وقال سلطان العلماء : ظاهره اختصاص هذا بالمأموم وعبارة بعض الأصحاب يفيد استحبابه للامام والمأموم . ( 3 ) أي مع المخالفين إذ عادتهم قول ذلك . ( سلطان ) ( 4 ) يدل على استحباب دعاء الامام بلفظ الجمع ويكره بالانفراد وإن كان المنقول منفردا . ( 5 ) يدل على كراهة اجهار المأموم بالدعوات . ( 6 ) في كتب الرجال والمشيخة " أبى سمال " باللام وهو إبراهيم بن محمد بن الربيع وفى طريقه عيثم ولا يبعد أن يكون عثمان بن عيسى فيكون ضعيفا . وفى أكثر النسخ " أبى سماك " . ( 7 ) يعنى دعا عليه السلام في القنوت بلفظ الجمع .